RSS Feed

بعد مرور اكثر من سبع سنوات على التغيير في الصحافه العراق , سلطه بلا سلطه وقوانين مازالت بالظل

تدوين_ اقلام فراتيه

في الايام الماضية قدمت الاسرة الصحفية قربانا جديدا لها نتيجة العمل الإرهابي الذي طال المحافظة … ومازالت السلطة الرابعة (الصحافة)لم تمارس دورها الحقيقي بسبب عدم سن التشريعات والقوانين  التي تحفظ او تحمي العاملين فيها .

اعلام يمتدح واخر يشهر

الصحفي ميثم عودة النائلي الذي يعمل في جريدة صدى الديوانية قال:انقسم الاعلام بعد التغيير الى نوعين:الاول اتخذ النهج القديم فيقوم بالتمجيد والتهليل وتلميع صورة من بيده القرار ومن يملك شؤون الادارة دون الالتفات الى الجوانب السلبية.

 ينطبق على وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية التي تمتلكها الجهات المتنفذة وينطبق ايضا على بعض مقدمي البرامج في وسائل الاعلام بغض النظر عن خلفياتها وتوجهها .

 اما القسم الثاني :فهو الاخر اختط لنفسه منهجاً يراه منهجاً قويماً يقوم اعوجاج الاوضاع الفاسدة والاخطاء التي ترتكب وينطلق من زاوية البناء النفسي وتغيير الرديئ ولكن بصورة التشهير وطرح الاراء بطريقة السب والشتم والعن وهو امر مرفوض  بلا شك .

القسمان لا يحققان الغاية والهدف اللذين يبغيهما الاعلام من كونه سلطة وما يطرح عبر وسائل الاعلام لا يؤخذ بعين الاعتبار في غالبه بل يبقى مجرد اقاويل واحاديث تشبه احاديث السمر واللهو واللغو.

كما أخذ الاعلام قدرا كافياً من الحرية لكنه لم ياخذ نصيباً من المسؤول لان قاعدة جميع الناس في وقتنا الحاضر (اسمع ما يعجبك لا ما يعجب الناس)

للاعلام دوره الفعال

اما الصحفي كريم حمزة  الذي يعمل في جريدة ديوانية عراق قال: ياخذ الاعلام دوره الفعال في اي مجتمع بتنوير الحقائق وايضاحها للرأي العام ،

فتراه يعبر بشتى وسائله المختلفة من مرئية او سمعية او مقروءة عما يحدث او ما سيحدث. فاليوم اصبحت الطريق معبدة لتغيير العديد من الحالات السلبية الى ايجابية .

ان الاعلامي النشط والجيد بعد ما كان يقابل المسؤول والناس اصبح اليوم هو الذي يُقابل وله رأي وسلطة ونفوذ .

الاعلام تدخل في اكثر الحالات فاصبح للاعلام صوت وقوة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية …الخ

اخيرا ان جميع هذه المجالات التي ذكرتها تبقى بلا ملح (كما يقال )دون الاعلام فهو الذي يعطيها قوة وتماسك عن طريق الحقائق التي تهم الرأي العام .

الصراع السياسي عقبة حقيقية

وللاعلامي احمد حسن مراسل قناة الفرات الفضائية رأي قال: ان المتتبع للاعلام العراقي بمدته الفتية التي تلت عام 2003 يرى ان الاعلام العراقي اخذ  دوره وتحول بهذه المدة البسيطة الى اعلام يتبنى هموم المواطن العراقي وتطلعاته.

لكن الصراعات السياسية وما خلفته من مشكلات  شكلت العقبة الحقيقة امام الدور الذي لابد ان ياخذه ويضطلع به الاعلام العراقي ولعل ارقام واحصائيات شهداء  الاعلام ابرز دليل على ذلك .

نحتاج لتشريع القوانين

الصحفي عادل الخالدي من صحيفة ديوانية الغد يقول: ان قانون الصحافة الذي شرع عام 1969 قيد العمل الصحفي وجعله عرضة للمحاسبة القانونية.

فلا يعبر الصحفي بحرية عن رأيه لانه سيقع تحت طائلة ( التشهير والقذف ) مما جعله مقيدا ولا يستطيع التعبير عن رأيه .

ولكن في حالة سن قانون حماية الصحفيين الذي سيوفر غطاءا قانونيا للصحفي فيجعل منه اكثر حرية في التعبير عن رأيه موصلا الاعلام الى مستوى سلطة توسم بالسلطة الرابعة .

قانون حماية الصحفيين

اما الصحفي كريم موحان الحسيني  مراسل في صحيفة ديوانية عراق عبر عن رأيه قائلا:الاعلام في العراق لم يأخذ دوره لحد الان لعدم وجود قانون لحمايته ونرى مخاوف المسؤول من التصريح معللا ذلك بان الجهات العليا تمنعه من ذلك.

مما يؤثر سلبا على دور الاعلام كسلطة رابعة . وعندما يناقش قانون حماية الصحفيين يتنفس الاعلام الصعداء ويؤخذ دوره المتقدم كسلطة رابعة .

جرعة من الحرية

اما الاعلامي محمد العابدي فقد تحدث عن دور الاعلام قائلا :اعتقد ان الاعلام في العراق وبعد سقوط طاغوت العراق الذي وظف الاعلام وبمختلف اشكاله لخدمة اهدافه الهدامة اخذ منحىً اخر تمثل باخذ جرعة من الحرية وابدآء الراي

فما زال الاعلام العراقي يعاني من قيود سببت له الكثير من المشكلات واهمها هيمنة بعض الجهات على وسائل الاعلام والخوف من سطوته الخفية التي لاتقبل النقد ولاي سبب كان.

 مما دفع الى عدم سن قانون حماية الصحفيين وتعطيله الى الان. لذا نناشد الحكومة العراقية لاعطاء الصحفيين المزيد من الحرية لساهموا في كشف بعض الحقائق التي لاتزال غامضة كما نناشد مجلس النواب الذي ولد من رحم هذه المسيرة باقرار قانون حماية الصحفيين باسرع وقت ممكن .

الاعلام يتجه اتجاهين متعاكسين

فيما بين عضو برلمان الشباب سعد شاكر :ان الاعلام في العراق يتجه اتجاهين متعاكسين  الاول يسليط الضوء على بعض الشخصيات والجهات التي تمتلك القرار من اجل الحصول على الاموال , اما الاتجاه الثاني فهو الاعلام الهدام وبهذا الفكر لايبنى مجتمعا ولا يصلح انسانا ويظل دوره معطلا لان الجميع لايعيره اذانا صاغية وبالتالي فان دور الاعلام يكون محددا في ظل هذا التقسيم ولو شرعت القوانين الكفيلة بحماية الصحافة والصحفيين لكان البناء افضل واكثر فائدة على ماهو عليه.

Advertisements

About مدونون للعراق

تجمع مدونون حر مستقل لا يمت الى الاحزاب والكيانات السياسية باي صفة ( شباب العراق ) الى المستقبل الجديد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: