خلاصة RSS

في غياب واضح لمسؤولي الحكومة المركزية والمحلية محبوا اكزار حنتوش يحيون ذكراه الرابعة

تدوين_ اقلام فراتية

–          الدكتورة ناهضة ستار : ان الشاعر كزار حنتوش  هوية الديوانية وفراتها الثاني ونفرها الاخر الذي يظل يتجدد فيها شعراً

–          الشاعر نضال العياش : كزار حنتوش خارطة حب عراقية جمعتنا من كل الوان هذا الوطن الجريح فجئنا الى الديوانية مجددين عهد الابداع

–          الشاعرة امنة عبد العزيز : لم نجد للحكومة المحلية الاهتمام والحضور الفعال وكأن المثقف والثقافة لا تنعي لهم بشيء

–          الشاعرة سلامة الصالحي : المهرجان صورة من صور الديوانية الحزينة والمهملة والمنسية التي كان نسيانها مبرمجاً في العهد الماضي ومقصوداً في الوقت الحاضر

–          الاعلامية والقاصة رنا عبد الحليم : الساسة كعادتهم  مغيبون عن الاماسي الادبية مغيبون عن استذكارات عظماء ومثقفي هذا البلد

كزار حنتوش شاعر تميز باسلوبه الخاص  فقالوا عنه محبيه انه شاعر نطق بهموم المتعب والفقير ،وانه اختار ان يكون صعلوكا متوجاً بزي الفقراء ، تجسده القصائد العظيمة التي ترجمت الى لغات العالم تجسده دموع العرب حين يقرأون له ويتصورون انه اسطورة ، بهذه الاجواء المفعمة بالحب والافراح احتفل اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير كزار حنتوش حيث كانت لمجلتنا وقفة ومشاهدات مع بعض الحاضرين …

هوية الديوانية وفراتها الثاني

رأت الدكتورة ناهضة ستار الشاعرة والناقدة  ان الامة التي تقرر ان تكون في صدارة الحضارة تكرم مبدعيها والمبدعون هم عناوين ويافطات وقيمة كل مكان وكل ارض يحلون فيها فاذا ما قلت اسم مدينة ما او محافظة او دولة فانما تستحتضر في ذهنك اسماء مبدعيها شعراء وروائين وقصاصين ومفكرين وان الشاعر كزار حنتوش هو هوية الديوانية وفراتها الثاني ونفرها الاخر الذي يظل يتجدد فيها شعراً الذي افعم بمعاني كثيرة تغنى فيها الكثير من الشعراء واحتفت فيها الكثير من الكلمات والانطباعات ،اننا نحتفي به ونحبه،نكرمه،نكتب عنه ،ننقد شعره لانه نطق بلسان الانسان نطق بهموم المتعب والفقير وباع السكائر في السوق والعامل البسيط والمحتاج لابسط الاشياء في لا يجدها في عالم السلطات وعالم التجار وعالم الكبار هذا الشاعر كتب ما يحس واحس ما كتب ،نطق بما يفكر وفكر كما يقول ،هذه هي الوحدة هذا هو التوحد الذي اجده في كزار حنتوش لم يكذب لم يداهن لم يدعي ما ليس له ما فكر فيه كتبه ونطق به باجمل المعاني واصدقها ووائم بين اللغة فاخترع اللغة الوسطى لا هي الفصيحة المتعجرفة او القاسية او الصعبة ولا هي العامية انما ابتكر لغة بسيطة متوسطة يقتنع بها المبدع والاستاذ والناقد ويراها مزينه له وكذلك يتذوقها ويحبها أي انسان او أي قارى للشعر اذا هو انتما لنفسه انتمى للعراق انتمى للفرات انتمى لكل قيمة نبيلة 

خارطة حب عراقية

اما الشاعر نضال العياش من محافظة صلاح  الدين الذي  شكر هذه المحافظة التي انجبت هذا العملاق وقال شكراً لاكزار حنتوش الذي جمعنا تحت ظل قلمه الذي لا يموت ,  كزار حنتوش خارطة حب عراقية جمعتنا من كل الوان هذا الوطن الجريح فجئنا الى الديوانية مجددين عهد الابداع ومعلنين ان في العراق اناساً يجددون صناعة الضوء في زمن يتربص الظلام به مرة اخرى اقول للعراقيين ومن خلال هذه المدينة الجميلة بابداعها وجميلة بطيبةِ أهلِها اقول اسعدتم وطناً يا سادة الضوء في زمن يتربص به الظلام واقول اسعدتم ابداعاً  يا سادة الابداع في زمن يحاول  ان يصنع وجها اخر لهذا العراق لا يشبه ما كنا نحلم به حين كنا صغاراً  , ووجه العياش كلمة الى جمهور كزار حنتوش حيث وصفه فرد حشود هو بمفردة جمهور وشكر الجمهور الذي جمعهم تحت هذا السقف الجميل وشكر مرة اخرى لانكم كنتم بمستوى ما نحلم به ان يكون هذا البلد ان تتربى فيها الشعر كما تتربى فيها اغصان الزيتون

صعلوكا متوجاً بزي الفقراء

فيما وصفت الشاعرة امنة عبد العزيز من محافظة بغداد  الشاعر كزار حنتوش باصورة الانسانية الجميلة البسطية المتناهية بالطبية المتمثلة بالعراقية الانسان الحقيقي بالرغم ان هذا الشاعر غادر منذ سنوات لكنها تجد انه حاضر بينها حاضر بهذه الروح حاضر بمحبة الزملاء الذي عاصروا وتذوقوا شعره اللذيد , ووجدت عبد العزيز ( كزار حنتوش) انه شخص لا يتكرر بسبب عفويته والتناهي بروح الانسان الذي كان باستطاعته ان يغرف من ملذات الحياة كما يشتهي  ولكنه اختار ان يكون صعلوكا متوجاً بزي الفقراء .

وقالت  كان من الاجدار ان يكون الاحتفاء بالمهرجان الرابع لاكزار حنتوش باكثر اهتمام من قبل الحكومة المحلية وان يكون هناك حضوراً فاعلاً من قبلهم ولكن لم نجد هذا الحضور وكأن المثقف والثقافة لا تنعي لهم بشيء وكان من المفروض ان يكون هناك استعدادات ودعم لهذا المهرجان لانه لا يمثل كزار حنتوش فقط وانما يمثل الديوانية باكمالها والعراق كان من الاجدر ان تكون هناك قاعة على الاقل تكون مبردة  ومكيفه لكي نستمتع بما قيل بحق كزار وبحق  المرحلة التي يعيشها العراق ولكن وجدت الاهمال المقصود والمتعمد بحق الثقافة العراقية وبحق الثقافة في الديوانية وبحق هذا الرجل الغائب .

وتمنت ان يعي المسؤول لدور المثقف ويعوا حقيقة الثقافة العراقية لانها جزء مهم من العملية السياسية وليس السياسة هي جزء مهم من عملية الثقافة , الثقافة هي من تدعم السياسة وهي من ترفع السياسيين وهي من تحط من شان السياسيين اذا اراد  وان تكون الاحتفاءات بالشعراء غائبين وحاضرين باكثر حيوية واهتمام من قبل السلطة المركزية في محافظة الديوانية وايضا مت قبل وزارة الثقافة  ولا يكون الدعم محدود وفقير بهذا الحجم بالرغم من انه دعم يحسب الى وزارة الثقافة

نسيانا مبرمجاً في الماضي ومقصوداً في الحاضر

وقالت الشاعرة سلامة الصالحي المهرجان كان ناجحاً بمجرد حضور الشعراء والمبدعين والمثقفين من العراق و لكنه لا يلبي مستوى الطموح بسبب الدعم القليل من وزارة الثقافة و الحكومة المحلية في الديوانية , ووصفت الصالحي مهرجان كزار حنتوش بانه صورة من صور الديوانية الحزينة والمهملة والمنسية التي كان نسيانها مبرمجاً في العهد الماضي  ومقصوداً في الوقت الحاضر ,كزار حنتوش تجسده القصائد العظيمة التي ترجمت الى لغات العالم تجسده دموع العرب حين يقرأون له ويتصورون انه اسطورة . 

الساسة كعادتهم  مغيبون عن الاماسي الادبية

فيما وجدت الاعلامية والقاصة رنا عبد الحليم ان من الجميل ان تحتفي مدينة الديوانية بالشاعر كزار حنتوش وهو من اجمل ما يتصف به الديوانيون والجمالية تقع ان المدينة لا تهجر شعرائها وتطويهم طي النسيان وتحقق نبوءة  جبران خليل جبران حينما يقول (حياة الشاعر بعد موته) ونجد هذا الشيء موجود في الديوانية ووفاء الادباء للاديب الراحل ولكن الساسة كعادتهم  مغيبون عن الاماسي الادبية مغيبون عن استذكارات عظماء ومثقفي هذا البلد هذا ما عهدناه من كل سياسي , واستغربت عبد الحليم من ان محافظة الديوانية لم تحتفي بهذا الشاعر الكبير الشاعر الساخر ذو الروح المرحة ذو النقد الشفاف والساخر بجمالية وروحية تختلف عن اي شاعر في العراق ولحد الان لم نشهد اي شاعر بمثل بساطته وموضوعيته , وقالت عبد الحليم ان من حق اهل الديوانية ان يفتخروا بهذا الشاعر الذي توج بساطته تاجاً على تاج السياسيين والذي حول البساطة الى أنموذج رائع

العالمية في شعر كزار حنتوش

فيما اشار السيد محمد الفرطوسي رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في الديوانية الى ان كزار حنتوش يعتبر من اهم شعراء الجيل الجديد حيث قدم للشعرية العراقية قصائد مهمة ونتاجات ادبية متميزة واتت هذه الميزة من لغته الخاصة واسلوبه الخاص بالشعر واستطاع كزار  بهذا الاسلوب ان يحقق مكانة متميزة في الشعرية العربية والكثير من الدراسات والكتابات كتبت عنه ونشرت في مجلات وصحف عربية  وهذا الشاعر الذي مثل الديوانية بصدق وصوته كان صوت الديوانية

فيما قالت الدكتور ناهضه  ستار :نحن الان نستطيع ان نوصل الشعب العراقي عالمياً من خلال شعر كزار حنتوش لانك حين تبدأ من نفسك صادقاً تصل الى العالمية بسهولة لكن للاسف لم يحظى الاهتمام بهذا الجانب فتترجم اعماله وان تاخذ مكانها الصحيح  , واشارت الى ان هذا الاحتفاء بهذا المهرجان هوخطوة نحو تأسيس ثقافة العناية بالرموز الابداعية لا يكتفى فقط بالمهرجان نتكلم فيه ونقرا شعراً ثم نغادر لا المسالة يفترض ان تأسس للثقافة ان تؤسس لمشروع يرعى المبدعين والمثقفين ويحتفي باسمائهم يكرس عملاً مؤسساتياً لرعاية الابداع لانه الابداع هو صورة الثقافة وصورة المدينة فالمدينة بلا ادب ،بلا ابداع هي مدينة عرجا

Advertisements

About مدونون للعراق

تجمع مدونون حر مستقل لا يمت الى الاحزاب والكيانات السياسية باي صفة ( شباب العراق ) الى المستقبل الجديد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: